دمعة ألم
14/12/06, 07 :19 07:19:52 PM
:013:
وصايا ذهبية لحجاج بيت الله الحرام
الإخلاص.. الإخلاص.. إحذر الرياء
أخي الحاج: إنك مقدم على عمل جليل وشعيرة مباركة إن وفقك الله على أدائها فأنت على خير عظيم
أخي الحاج: في هذه الأيام لاتنسى الدعء لإخوانك المسلمين المستضعفين ....
أخي الحاج:إليك هذه الوصية الثمينة من الفاروق عمر بن الخطاب قال: ( فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن تزين بما ليس فيه شانه الله ).
إنها أيام الدعاء فاغتنمها
أخي الحاج: أما يسرّك: أن تقضى حاجاتك؟!
أما يسرّك: أن تُشْفى أو يُشْفى مريضك؟!
أما يسرّك: أن يثبتك الله تعالى على دينه الحق؟!
أما يسرّك: أن يهديك لما اختُلفَ فيه؟!
أما يسرّك: أن يغفر الله ذنبك ما تقدم منه وما تأخر؟!
أما يسرّك: أن يرزقك الله حسن الختام في الدنيا؟َ
أما يسرّك: أن تلقى الله وهو راض عنك؟!
أما يسرّك: أن يباعد وجهك من النار؟!
أما يسرّك: أن يدخلك الجنة فتنعم فيها مع الأبرار؟!
بلى يسرّك أن يحقق الله تعالى لك تلك الأمنيات وما أجلها من أمنيات.
أخي: وأنت تتقلب بتلك المشاعر الطاهرة فلا تعجزن عن الدعاء فإياك أن تفوت هذه الغنيمة، وإلا فما فائدة حجك إذا لم تلق بقلبك أمام خالقك تعالى في تلك البقاع؟! فما أغلاها من بضاعة، وما أبخس الذين يضيّعونها.
أخي الحاج: إن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة، ذلك اليوم الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة، قال : { خير الدعاء دعاء يوم عرفة } [رواه الترمذي ومالك، صحيح الجامع الصغير].
أخي الحاج: إن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة، ذلك اليوم الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة، قال : { خير الدعاء دعاء يوم عرفة } [رواه الترمذي ومالك، صحيح الجامع الصغير].
أخي الحاج: إن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة، ذلك اليوم الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة، قال : { خير الدعاء دعاء يوم عرفة } [رواه الترمذي ومالك، صحيح الجامع الصغير].
أخي الحاج: إحرص أن تكون من أولئك الداخلين في قوله : { من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه } [رواه البخاري ومسلم] أي: بغير ذنب. قال ابن حجر: ( وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات ).
أخي: وقال : { والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [رواه مسلم].
قال الحسن البصري: ( الحج المبرور هو أن يرجع صاحبه زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة ). وقال القرطبي: ( قال الفقهاء: الحج المبرور هو الذي لم يُعص الله تعالى فيه أثناء أدائه ) فلتكن أخي من الفائزين بثمرة حجهم، وما أسعدك يومها.
لا تؤذي أخاك المسلم
أخي الحاج: أمرك نبيك أن لا تتكلف ما لا تطيقه، قال : { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } [رواه البخاري ومسلم].
أخي الحاج: وإذا كان يوم رمي الجمار فإن النبي علّم أمته أن يرموا بمثل حصى الخذف لا يزيدوا ولا ينقصوا. وبه قال جمهور العلماء من السلف والخلف.
أخي الحاج: لا تتكلف في ذلك فترمي بأكبر من ذلك فتؤذي إخوانك، ومهما حرصنا على الخير فلن نكون أتقى لله تعالى من النبي ، وقد نهانا عن التنطع والغلو في الدين.
إخوة الإسلام: كونوا كما قال النبي : { ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى } [رواه البخاري].
فكن أخي ليناً هيناً رفيقاً بإخوانك المسلمين، أما رأيت أن الله تعالى مدح أصحاب النبي فقال فيهم: أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ... [الفتح:29].
وأخيراً: وفقني الله وإياكم للصالحات
وصايا ذهبية لحجاج بيت الله الحرام
الإخلاص.. الإخلاص.. إحذر الرياء
أخي الحاج: إنك مقدم على عمل جليل وشعيرة مباركة إن وفقك الله على أدائها فأنت على خير عظيم
أخي الحاج: في هذه الأيام لاتنسى الدعء لإخوانك المسلمين المستضعفين ....
أخي الحاج:إليك هذه الوصية الثمينة من الفاروق عمر بن الخطاب قال: ( فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن تزين بما ليس فيه شانه الله ).
إنها أيام الدعاء فاغتنمها
أخي الحاج: أما يسرّك: أن تقضى حاجاتك؟!
أما يسرّك: أن تُشْفى أو يُشْفى مريضك؟!
أما يسرّك: أن يثبتك الله تعالى على دينه الحق؟!
أما يسرّك: أن يهديك لما اختُلفَ فيه؟!
أما يسرّك: أن يغفر الله ذنبك ما تقدم منه وما تأخر؟!
أما يسرّك: أن يرزقك الله حسن الختام في الدنيا؟َ
أما يسرّك: أن تلقى الله وهو راض عنك؟!
أما يسرّك: أن يباعد وجهك من النار؟!
أما يسرّك: أن يدخلك الجنة فتنعم فيها مع الأبرار؟!
بلى يسرّك أن يحقق الله تعالى لك تلك الأمنيات وما أجلها من أمنيات.
أخي: وأنت تتقلب بتلك المشاعر الطاهرة فلا تعجزن عن الدعاء فإياك أن تفوت هذه الغنيمة، وإلا فما فائدة حجك إذا لم تلق بقلبك أمام خالقك تعالى في تلك البقاع؟! فما أغلاها من بضاعة، وما أبخس الذين يضيّعونها.
أخي الحاج: إن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة، ذلك اليوم الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة، قال : { خير الدعاء دعاء يوم عرفة } [رواه الترمذي ومالك، صحيح الجامع الصغير].
أخي الحاج: إن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة، ذلك اليوم الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة، قال : { خير الدعاء دعاء يوم عرفة } [رواه الترمذي ومالك، صحيح الجامع الصغير].
أخي الحاج: إن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة، ذلك اليوم الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة، قال : { خير الدعاء دعاء يوم عرفة } [رواه الترمذي ومالك، صحيح الجامع الصغير].
أخي الحاج: إحرص أن تكون من أولئك الداخلين في قوله : { من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه } [رواه البخاري ومسلم] أي: بغير ذنب. قال ابن حجر: ( وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات ).
أخي: وقال : { والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [رواه مسلم].
قال الحسن البصري: ( الحج المبرور هو أن يرجع صاحبه زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة ). وقال القرطبي: ( قال الفقهاء: الحج المبرور هو الذي لم يُعص الله تعالى فيه أثناء أدائه ) فلتكن أخي من الفائزين بثمرة حجهم، وما أسعدك يومها.
لا تؤذي أخاك المسلم
أخي الحاج: أمرك نبيك أن لا تتكلف ما لا تطيقه، قال : { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } [رواه البخاري ومسلم].
أخي الحاج: وإذا كان يوم رمي الجمار فإن النبي علّم أمته أن يرموا بمثل حصى الخذف لا يزيدوا ولا ينقصوا. وبه قال جمهور العلماء من السلف والخلف.
أخي الحاج: لا تتكلف في ذلك فترمي بأكبر من ذلك فتؤذي إخوانك، ومهما حرصنا على الخير فلن نكون أتقى لله تعالى من النبي ، وقد نهانا عن التنطع والغلو في الدين.
إخوة الإسلام: كونوا كما قال النبي : { ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى } [رواه البخاري].
فكن أخي ليناً هيناً رفيقاً بإخوانك المسلمين، أما رأيت أن الله تعالى مدح أصحاب النبي فقال فيهم: أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ... [الفتح:29].
وأخيراً: وفقني الله وإياكم للصالحات